هل لاحظت يومًا أن بعض المنتجات الرائعة تُنسى سريعًا بعد مشاهدتها أو سماع الناس عنها؟ غالبًا السبب ليس في جودة المنتج نفسه، بل في طريقة عرضه وطريقة تقديمه للجمهور.
هناك ثلاث عناصر أساسية، إذا تم تحسينها، يمكن أن تجعل المنتج يعلق في ذهن الجمهور ويظل حاضرًا في ذاكرتهم:
– تصميم العرض: إن جودة التصميم تلعب دورًا حاسمًا في قدرة الجمهور على استيعاب المنتج بسرعة. إذا كان الإعلان أو البوست غير منظم، الألوان متنافرة، الخطوط صغيرة أو الصور ضعيفة، فإن الدماغ سيواجه صعوبة في معالجة المعلومات. من الضروري أن يكون العرض بسيطًا ومرتبًا، مع اختيار الألوان المتناسقة والخطوط الواضحة والصور عالية الجودة، بحيث يتمكن المتلقي من فهم الرسالة بسهولة وبسرعة.
– وضوح الرسالة: الرسالة التي ينقلها الإعلان يجب أن تكون مباشرة وواضحة من اللحظة الأولى. الجمل الطويلة والمعقدة تجعل الجمهور يشعر بالارتباك، مما يؤدي إلى فقدان الاهتمام وعدم تذكر المنتج. من المهم استخدام لغة بسيطة، مختصرة، وتوضيح الفوائد الأساسية للمنتج بشكل واضح بحيث يستوعبها الجمهور فورًا ويحتفظ بها في ذاكرته.
– العاطفة والإحساس: الناس لا يشترون المنتجات لمجرد فائدتها العملية فحسب، بل أيضًا للشعور الذي يوفره المنتج. يمكن أن يكون هذا الشعور بالفرح، الراحة، الحماس أو الثقة. إدراج عنصر عاطفي أو تجربة حسية تجعل الجمهور يتصل بالمنتج على مستوى شخصي، يخلق ارتباطًا عاطفيًا قويًا ويجعل المنتج يظل حاضرًا في الذهن لفترة طويلة بعد التعرض له.